غير مصنف

ماهى درجات الشفافية العظمى المعظمة الكبيرة ؟

 

جميع درجات الأنوار مرتبطة بصفات وصف وصفات وصل ، كل درجات تتبع للمهمة المطلوب تنفيذها ، فعند وجود الملائكة التى تقوم برفع السماء بلا عمد .
فهذا هو سر درجات الشفافية العظمى المعظمة الكبيرة فى دائرة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
فكانت العلاقة رفع السماء بـ ( لا اله الا الله ) وهو نور مركب يشمل حروف ذات درجات أنوار شفافة ، وحروف ذات درجات أنوار شفافة فى الإتجاه العكسى ، فهى مرتبطة باسم الله الأعظم بدرجات شفافية فى الأنوار فى السماء الأولى ، تختلف عن درجات شفافية الأنوار فى السماء الثانية ، وكذلك الثالثة حتى مركز عرش الرحمن ، فكلها مرتبطة بدرجات شفافة للأنوار بنور الله الأعلى المبارك ، وهو مركزية الأنوار الشفافة فى كل سماء ، وعلاقتها بمركز نور الله الأعظم المعظم الأعلى ، فتكون الشفافية هى دقة الشفافية ، وقمة دقة الشفافية ، وربط شفافيات الأنوار بالاسم الأعظم وهو الله فى ( لا اله الا الله ) وهو الاسم الذى منه تمركزت الأنوار ، وحدث تنسيق بين ملائكة الحروف القرآنية ، التى تقوم بالربط القرآنى بالتنفيذ التوحيدى بـ ( لاإله إلا الله ) ، وهى علاقة اسم الله الأعظم الله فى السماء الأولى بـ الله فى السماء الثانية والثالثة إلى السابعة إلى مركز نور الله الجامع فى العرش وهو الله فى ( لا اله الا الله ) فى مركز عرش الرحمن ، وهى (  ﭐاللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ  ) البقرة : 255 ، وهى ملائكة الله الخاصة التى شملت قدرات الربط النورانى بدرجة شفافية الأنوار ، وقدرات رفع السماء بلا عمد ، وقدرات وصل الأسراربالأنوار بالعلوم بكل قدرات العالم النورانى القرآنى ، وهو نور الله الأول الأوَّلى ، الذى يشمل جميع درجات الشفافية العظمى المعظمة الكبيرة ، التى شملت كل علوم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فى كل مركز عرش الرحمن  (  ﭐاللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ  ) البقرة : 255 ، وهو نور الشفافية العظمى المعظمة الكبيرة فى دائرة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) التى شملت السموات والأراضين والعرش ، وهى مركز درجات شفافيات الأنوار فى اسم الرحمن ، فى قدرة الرحمن بنور الله الأعلى المبارك ( لآ إله إلا الله ) .
فكانت شفافيات الأنوار القرآنية التى ترفع السماء بلا عمد بـ ( لآإله إلا الله ) وكانت درجات الشفافية العظمى المعظمة الكبيرة هى التى احتوت جميع السموات والعرش بجميع خصائصها النورانية بـ ( لآإله إلا الله ) .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *