غير مصنف

ما هو نور الألومية الأول الأوَّلى ؟

 

 

نور الألومية هو نور شديد الشفافية والعمق النورانى ، تخلقت منه جميع أنوار الملائكة بجميع شفافيتها ، له صفات الاختراق والمعرفة فى جميع دوائر الملك والملكوت والملكوتات الغيبية ، التى تقوم بتنظيم عمل الملائكة فى توقيتات غيبية وغائبة ومتغيبة ، تصل إلى درجة عدم المعرفة الكونية لها ، فتكون الملائكة لها من الخواص اختراق الأكوان ، ولها من الصفات سلطات المعرفة المسبقة للأحداث ، كونها مطلعة على أمر معرفة غيبى ، ويكون نور الألومية هو النور المسيطر بالملائكة على حركة الأفلاك النورانية ، وحركة الثبات فى السموات ، وحركة حروف الله العُلا التى ترفع كل الطبقات وكل العلوم ، وكل الأسرار بنور ذات الوصال الأعلى لاسم الله الأعظم فى السموات والأراضين ،واسم الله الأعظم الأعلى فى عرش الرحمن ، وجميع طوابق العلوم العلمية العليمة بنور الألومية الأول .
أما نور الألومية الأول الأوَّلى هو النور المسيطر بالقدرات الذاتية الذائبة فى الذاتيات المعظمة ، التى تحمى الأجنة فى الأرحام ، وذاتيات عظمى معظمى عليا ، وهى الذاتيات التى تدير جميع الأفلاك النورانية ، التى تحمل علما له شأن فى حياة الإنسان ، وكانت الأنوار الألومية هى أنوار شمات كل الأسرار والعلوم التى تخص الإنسان والجان والملائكة ، فهى أنوار تشمل دائرة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
فهى أنوار السيطرة الملائكية على التركيبات الحرفية لعلوم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ومن خواص هذه الأنوار أنه ما من حرف فى القرآن إلا وله بصمة أنوار ذاتية ، تتحرك بالملائكة الخفية المخفية ، العلية العليا ، التى تقوم بالاستعواض النورانى القرآنى ، الذى يقوم بالمحافظة على جميع الأنوار الملائكية بالذات العلية المعلية العليا ، وذات نور الله الأعلى الكبير ، الذى شمل كيان سيد الخلق أجمعين فى أنوار القرآن الكريم ، الذى شمل كونه نورالألومية المبارك ، الذى احتوى اسم النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، عند قدومه بعد السيطرة للمَلَك جبريل على جميع الأنوار ، وقال ( تقدم يا محمد فلو تقدمت لاحترقت وانت لو تقدمت لاخترقت ) وهى أنوار العلية المعلية العليا ، التى لا يستطيع الملك جبريل القدوم عليها ، ولكن اخترقها النبى محمد صلى الله عليه وسلم بسر الاختراق لجميع الأنوار العظمى المعظمة العليا ، وهى درجة النبى محمد صلى الله عليه وسلم التى صلى بها إماما بجميع الأنبياء والمرسلين ، لأنه احتوى جميع الأنوار الألومية الشفافة ، التى اخترق بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كل السموات وكل الأكوان ، فكان مركز نور الله الجامع الأعلى القرآنى ، هو النور الملائكى الأعلى ، الذى شمله نور الألومية ، والتى تخلق منها جميع أنواع الأنوار فى دائرة بسم الله الرحمن الرحيم .
فكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بنور الألومية الأول الأوَّلى المبارك ، وهو نور الحصانة والخصاصة القرآنية ، التى حفظت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو نور ذات وصل الذات النورانى القرآنى ، الذى شمل نور الألومية الذى تخلق منه جميع أنوار الملائكة القرآنية ، فكان السر أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو النور الكامل بكمال نور وجه الله ، الذى احتوى قلبه بنور الألومية الأول الأوَّلى ، الذى شملته جميع ملائكة القرآن الكريم فى ( ك ) فى ( كهيعص ) ، وهو كرم الكريم بالقرآن الكريم ، بالسر الرحيم بنور الألومية الأول الأوَّلى المبارك ، الذى حفظ جميع قدرات الملائكة الخاصة والعامة ، بكل الخصوص وكل الشمول فى قلب النبى محمد صلى الله عليه وسلم .
فكان نور الألومية هو نور شفاف يشمل كل الحسابات القرآنية ، بالملائكة الحافظة على القرأن ، وجميع أنواع وأنوار الملائكة الشفافة ، التى تقوم لها وظائف قرآنية من نور الله فى ( لا إله إلا الله ) المذابة بنور الألومية الأول الأوَّلى فى جميع آيات الذكر ، وهو القرآن الكريم .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *